السبت، 31 يناير، 2015

المعارضة … "حقيقتها … والمتعلقون بها"!!

ما يحدث منذ أيام بين أعضاء ما يسمى "بالمعارضة" من خلافات وفتح ملفات قلناه قبل أربع سنوات، بس بعض الناس ما تحب تسمع الكلام الصحيح. 

عندما يقول أحمد السعدون "بو عبد العزيز" بأن المعارضه لا يمكن أن تُصلح وهي تُساهم في الفساد والدوران في الوزارات . 

هذا الكلام ترديد لما قلته قبل أربع سنوات، بأنني كيف أثق في معارضة أغلبها جزء من الفساد، ومعظمها خريج فرعيات!!، وما تعلقهم بالعارضة إلا طمعاً في القيادة والفوز أو خوفاً من أن يدهسهم التيار، اندفعوا خلفهم وطبلوا لهم، وحاربوا كل من انتقدمهم، و وصفوه بأبشع الأوصاف وأقبحها. 

بعد أربع سنوات أو يزيد من هذا الإندفاع ها هم اليوم يعودوا إلى المربع الأول حيث كنا نقف. 

توقعنا ذلك فقط لأننا نقف على أرض صلبة مبنية على خبرة وتجربة، والمعارضة كانت تؤسس بنيانها على شفا جرفٍ هارٍ فإنهار في أول تجربة للمصداقية.

أربع سنوات أضاعوها من عمر هذا الوطن بعنتريات لا تسمن ولا تغني من جوع. 

أربع سنوات أو يزيد تدمّرت فيها حياة شباب  مخلص تبعهم دون تبصُّر فكان مصيره السجون وأحكام الإدانة، فمن يتحمل مسئولية ذلك!!! 

أربع سنوات أهدروا فيها مفاهيم دولة المؤسسات، تطاولوا فيها على مسند الإمارة وقد حصنه الدستور الذي ينادون بإحترامة. 

أربع سنوات تطاولوا فيها على مؤسسة القضاء منتهكين مبادئ دستورية راسخة في فصل السلطات. 

أربع سنوات كانوا للأسف قدوة للفوضى، وتجاوز القانون، والتطاول على مؤسسات الدولة. 

أربع سنوات خرجوا فيها عن أصول اللعبة الديمقراطيه، أهدروا أهم القواعد التي تحكمها حتى لا تتحول إلى فوضى منها "إحترام الدستور وتحقيق الممكن".

بعد هذه الأخطاء التي أضرت بالوضع، ليس عيباً أن نعترف بالخطأ، ونعود إلى جادة الصواب، فنحن نتكلم عن وطن ينتظر المخلصين من أبنائه، لايمكن أن ننكر دور المخلصين في الحراك، ولا يجوز أن نفقد شباب قادر على البذل والعطاء، لأن هناك من تأخذه العزة بالإثم، ليقر بخطأ التقدير؛ كما لا ننكر وضع البلد الذي يحتاج إلى الكثير من الجهد ليخرج من الدائرة المغلقة التي يعيشها، ولينتشل من وضع الفساد الذي يغرق فيه.

إنقاذ الوطن الذي لا نختلف على محبته لا يمكن أن يتحقق بالمقاطعة السلبية، خاصة أن هناك عناصر هي عوامل إثراء وغيابها خسارة فادحة. 

فالمجلس الحالي مع كل إحترامي لمن فيه، فهو يفتقد إلى الخبرة، وعناصر القوة، ومراكز الحكمة، والأمم لا يمكن أن تستمر حية متأهبة مالم يشترك القديم مع الجديد، وتمتزج القدرات، وتتواصل الخبرات.

أسأل الله أن يهدينا الى صواب القرار، وأن يجعلنا دعاة خير لوطن الخير، دعاة عطاء لوطن معطاء، وأن يحفظ وطننا من شر البلاء وأن يصبح وطننا أجمل بإذن الله ثم بحهودكم. 

                                                    المحامي / احمد عبد المحسن تركي المليفي

صراع الأسرة … والبرشوت الجاهز!!

إن ما يحدث هذه الأيام هو عملية "تنظيف سياسي" وهو سيناريو مكرر "حدث قبل أربع سنوات" المشكلة ذاكرتنا ضعيفة، ويبدو برشوت النزول جاهز بإنتظار ساعة الصفر.


كما إن ما يحدث من صراع مكشوف بين أبناء الأسرة أصبح غير معقول وغير مقبول وأعتقد أن الأمور وصلت الى درجة الإحتقان، وعندما تصل الأمور الى درجة الإحتقان نكون أمام أمرين لا ثالث لهما: إما الإنفجار لا قدر الله، أو تنفيس هذا الإحتقان وإبطال مفعوله.

لذلك فإن الأمور تحتاج الى الحكمة والعقل والتمهل والتبصر في التعامل مع هذا الوضع المحتقن، فلا منتصر في حالة الإنفجار.

أنا على يقين بأن هناك بطانه سيئة ومستفيده من هذا الإحتقان تعمل على تغذيته وصب الزيت على النار ليكبر ويتجذر، هذه البطانة السيئة تذهب لكل طرف لشعللة الموضوع فتقول لطرف ( زين تسوي فيهم هذول ما يستاهلون إلا العين الحمره والبطش )، وتذهب للطرف الأخر وهي تذرف دموع التماسيح وتقول لهم: ( بأنهم ظلموا وجرحوا وعليهم أن لا يسكتوا ولا يخافوا ولا يستكينوا )، شعار هذه المجموعة "شعللها ولعلها" لكي ينشغل الناس عنهم وهم يعبثون في البلد.

الأمور يجب أن لا تستمر على هالمنوال فالحكمة مطلوبه، وجلسات الحوار والمصارحة يجب أن تكون مفتوحة، وأيادي المصالحة يجب أن تستمر ممدوده، نحن لا نتدخل في خلافات الأسره، ولكن يهمنا إستقرارها، فإستقرارها إستقرار البلد، وتعاقب الأجيال عندها "بفضل الله" استمرار لهذا الاستقرار.

أسأل الله سبحانه وتعالى أن تهدأ النفوس، ويبعد عنها وساوس الشياطين من الإنس والجن، ويصلح ذات البين، وأن يرزق الحاكم البطانة الصالحة الناصحة.

 قال تعالى: 
{ وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ( ٣٤ )  } [سورة فصلت]


وقال تعالى:
{ وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا ( ٥٣ )  } [سورة الإسراء]


                                                    المحامي / احمد عبد المحسن تركي المليفي

الإسلام … ولورانس

عندما أرى مندوبي الأمم المتحدة والأمريكان يجوبون الدول العربية: "ليبيا،العراق،سوريا واليمن" لتحقيق المصالحة والإستقرار لهذه الدول!.

تذكرت المقولة التي تقول: "نحن العرب لا نقرأ، وإذا قرأنا لا نفهم، وإذا فهمنا سريعاً ماننسى" فالتاريخ يشهد بأن اول أهدافهم هو تفرقنا، وأسعد أيامهم هو يوم صراعاتنا، فحروبنا الداخلية ونزاعاتنا الدموية مصدر رزقهم، وحماية لمصالحهم.

ألا نتذكر كيف خدعنا ضابط الاستخبارات البريطانية "لورنس" بالدولة العربية العظمى فشاركنا في إسقاط الخلافة لنكافأ بإتفاقية "سايسبيكوا"!!.

ما تعيشه المنطقة اليوم من تناحر وتمزق وتطرف هو نتاج خطط وقرارات "بريمر" لورنس الأمريكان الثاني عندما حكم العراق!.

لا أعرف كيف نثق بمبعوثين دوليين تحدد السياسة الأمريكية الصهيونية مسار عملهم بأنهم سيساهمون في نزع فتيل أزمة هم أشعلوها، فهم من يضع العصا في الدولاب ويُفشل أي اتفاق كما فعلت "هيلاري كلينتون" عندما أفشلت اتفاق جنيف1 بتصريحاتها المتعمدة!.

فهم لا يريدون لهذه الأمة أن تستقر، ولا يريدون لها أي شكل من أشكال التوحد حتى وإن كان مؤقتاً أو شكلياً.

يقول الوزير اللبناني السابق "غسان سلامة": كان الهم الأمريكي الإسرائيلي في مفاوضات السلام عدم السماح للوفد العربي بالالتقاء سوياً!.

يقول"غسان سلامة": كان الوفد العربي مكون من "مصر - سوريا - لبنان - الأردن - فلسطين" منعونا من الإلتقاء حتى في الفندق حتى لا ننسق المواقف.

فإذا كانوا يمنعون الوفد العربي بالالتقاء للتنسيق، فهل نصدق بأنهم سيسمحون للأمة العربية بالتوحد والالتقاء على كلمة سواء!!.

لقد درسونا جيداً فنحن شعوب تحكمنا وتحركنا العواطف، عرفوا بأن الإسلام كما يمكن أن يوحدنا فإنهم بالإسلام يمكن أن يمزقوننا!!.

الإسلام بتعاليمه السمحه، و ممارساته الراقيه، و روحانيته الحانية، يجمعنا جميعاً كمسلمين "شيعة و سنه"، ويجمعنا كعرب "مسلمين و مسيحيين".

لذلك هُم مَن خلق و أَوجد و مَّول ودعم الإسلام المتطرف، الذي يفرق ولا يجمع!!.

لذلك لن ينصلح حال العرب والمسلمين ما لم يعتمدوا على أنفسهم ويقدم قادتهم مصالح شعوبهم وأوطانهم على مصالحهم، ولنا في تونس خير دليل!!.


                                                    المحامي / احمد عبد المحسن تركي المليفي

سمو الأمير… شكراً لك… وهنيئا لنا…

قبل تسع سنوات في صباح جميل، غُسل فيه الوطن بزخات من المطر الطاهر الجميل، عقد مجلس الأمة جلسته الخاصه لإختيار صباح الأحمد أميراً للبلاد. 

لذا نحن نفخر بإختيار أميرنا وقائدنا "أميراً للإنسانية" نحن نفخر حينما يتمنى الناس أن يعيشوا في الكويت بقيادة أميرنا صباح، نحن نفخر بأميرنا عندما يُسأل كبار الساسة عن حكيم القادة فيقولوها بلا تردد "أنه أمير الكويت صباح الأحمد".

هنيئاً لنا وهنيئاً للكويت بك يا صاحب السمو فقد رسخت الممارسة الدستورية عندما أحترمت الدستور فلم تعلق نصوصه رغم كل الضغوط والظروف، لقد رسخت نصوص الدستور بتأكيد الفصل بين ولاية العهد ورئاسة الوزراء، وبإحترام أحكام القضاء حتى في المراسيم التي أصدرتها.

مبادئ خالدة ستبقى مابقيت الكويت بقلبها النابض، وشعبها الوفي الصادق، تواضعك رفع الكويت، وطموحك وجهودك أعادت للكويت موقعها العالمي من أهم أبوابه "باب الإنسانيه" كل ذلك يعكس صدق النوايا ونقاء السريره .


فشكراً لك، وأمد الله في عمرك، ومتعك في صحتك، وجنبك كل مكروه، ورزقك البطانة الصالحة الناصحة، وهداك الله الى الصراط المستقيم والطريق القويم.


                     

                                                              المحامي / احمد عبد المحسن تركي المليفي


السبت، 10 يناير، 2015

لقاء وزير الداخلية … والأيام القادمة حبلى

لقاء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد مع الضباط المتقاعدين خطوة يستحق الشكر عليها، ياريت يتم الإستفادة منهم في إنشاء الشرطة السياحية.


من جهة أخرى؛ ما يحدث هاليومين على الساحة السياسية أمر غير طبيعي، ويجب أن يقرأ بخلاف ما هو بارز على السطح، فالأوضاع تسير في اتجاه، والإجراءات تسير في اتجاه معاكس.


يبدو أن هناك ترتيبات جديدة ورؤية مختلفة للأوضاع ناتجة عن عدم الرضى عن الأوضاع السياسية الحالية سواء من جهة الحكومة أو المجلس، فكما يبدو والله أعلم أن هناك صفحة يجب أن تطوى وصفحة سياسية جديدة يجب أن تفتح، وأن هناك وجوه يجب أن تختفي من المشهد السياسي.


فكما لكل مرحلة رجالها، فإن لكل وضع سياسي مؤسساته وآلياته، فإذا انتهت لابد من تغييرها وإلا تحولت الى عبء على أصحابها.

 أعتقد الأسابيع والأشهر القادمة ستكون حبلى بالمفاجآت والتغييرات.

 البلد مكتوب عليه أن يعيش في مخاض سياسي دائم، نخرج من أزمة لندخل في أخرى.

 

فهل أصابتنا لعنة الفرعنة!!؟؛

أم أن هناك من يريدنا!؛

أن نعيش في دوامة!؛

مخطوفي البصر!؛

مشغولي العقول!؛

مقيدي الهمم!؟؛

فلا ننظر في الإتجاه الصحيح!؛

ولا نفكر للمستقبل!؛

ولا نعمل للأفضل!!!…

المحامي/ احمد عبد المحسن تركي المليفي                                                             


السبت، 3 يناير، 2015

سمو الرئيس…عندك مشكلة...!!


منذ أن استقلت من الوزارة وأنا اعتذر عن تلبية الدعوة لأي مقابلة تلفزيونية أو صحفية، كما أتجنب التعليق على الأحداث السياسية خاصة في الجانب المتعلق بالأداء الحكومي وطريقة تعاطيها مع المواضيع، رغم أن لدي ملاحظات كثيرة وكبيرة نقلت بعضها لسمو الرئيس، وكثير منها لا يزال كما يقول المثل: "يقرقع في قلبي" ولكنني آثرت التريث إحتراماً لزمالة للأسف لم يحترمها البعض فلم يعد له مكان الإحترام لدي. 

ولكن يبدو سمو الرئيس أنك إذ لم تتخذ إجراءات حاسمة، ولم تأخذ بنصيحة المحبين لك، فإن مركب الحكومة سيغرق بمن فيه، هناك حوادث كثيرة، وشواهد متعددة للخلل والضعف، بل والإنحراف الذي يعتري أجهزة الدولة.

نقف فقط عند آخرها وأنا على يقين بأنه لن يكون أخيرها، وهو زيادة أسعار وقود الطاقة "الديزل".

ما حدث من إجراءات للزيادة دون وضع توقعات للآثار الجانبية لها يعطينا مؤشر  لحالتين لا ثالث لهما:

- الحالة الأولى: أن الأجهزة الحكومية المعنية في وزارة النفط والتجارة والمالية لا تعرف كيف تخطط ولا تستطيع أن تفكر بصورة استراتيجية متكاملة، لذلك حدث ما حدث من تلاعب بالأسعار، وإلا كيف يتم زيادة الأسعار وهو إجراء مستحق ولم يتم التفكير بنتائج هذه الزيادة وأن هناك من سيتضرر فعلاً منها!! وهناك من سيستغلها بأبشع صور، وكيف نخطط لحماية المتضرر الحقيقي، وكبح جماح من سيستغل هذه الزيادة بصورة بشعة وهي آثار أشار إليها ديوان المحاسبة في تقريره الصادر عن عمليات تهريب الديزل!!.

"أنا اقول لسموك أن تسأل هذه الجهات، هل قامت بمثل هذه الدراسة!؟ وإن لم يحدث ذلك فهذه مصيبة كفاءة وقدرة لا يستحق من لا يحملها أن يبقى في مكانة دقيقة واحده". وإذا تمت هذه الدراسة فلماذا حدثت هذه اللخبطة ؟

- الحالة الثانية: وهي أن يكون الفريق الذي يعمل معك، لا يعمل لصالحك، وكان يعرف الآثار الجانبية لقرار الزيادة "وهي آثار لايمكن أن تخفى على أي مبتدأ في علم الإقتصاد والمالية" وأراد لها أن تتحقق لكي يوقعك أنت شخصياً بهذا الوضع المحرج!!.

وهذه أعظم من سابقتها، لأنها تقع مع سبق الإصرار والترصد.

سمو الرئيس نحن نمر بمرحلة مهمة وحرجة من ناحية، ومرحلة تمثل فرصة ذهبية للتغيير الشامل في ادارة البلد "المالية والادارية" وأقولها وبصراحة الفريق الذي حولك غير قادر على تحقيق ذلك.

 مع تمنايتي لك بالتوفيق...

المحامي : احمد عبد المحسن تركي المليفي

السبت، 22 نوفمبر، 2014

منتخبنا… والشخصنة …

هاردلك يا منتخب الكويت ومبروك منتخب عمان وتستحقون الفوز…

إذا في أدنى إحساس بالمسؤولية لإتحاد كرة القدم فعليه أن يقدم إستقالته من الليلة، ويعاد ترتيب أوراق الرياضة الكويتية، فهذه النتيجه ليست وليدة اليوم بل هي وليدة أخطاء وخطايا كثيرة، يجب فتح ملف الرياضة بكل شفافية وحزم ويحاسب كل مسئول عن هذا التردي.

شخصنة المعارضة 

واضح أن هناك خلط بين معارضة تعمل من أجل إصلاح المؤسسات، ومعارضة تسعى لصراعات شخصية وتحقيق بطولات وهمية، وفي النهاية الوطن خسران!، المعارضة التي تعمل من أجل إصلاح المؤسسات لا يعنيها من هو موجود على رأس هذه المؤسسات فلا تُشخصن صراعاتها ولا تنحرف في أهدافها.

أما المعارضة التي تبنى على صراعات شخصية فسقفها يرتفع  أو ينخفض  بحسب شخصية من يكون على رأس المؤسسة حتى ولو لم يتغير شئ، للأسف في الكويت معارضتنا الشخصية طغت في كثير من الأحيان على المعارضة الموضوعية لذلك حل العناد محل مصلحة البلاد ففقدنا بوصلة الإصلاح.
فالبعض يستمتع بشخصنة الصراع ويطرب لتداول إسمه بأنه إنتقد فلان بالإسم وما هي إلا أيام وننتقل إلى موضوع آخر ويبقى الحال كما هو دون حل، وما دمنا على هذا الحال نصفق مع المصفقين ونتحرك بعاطفة فلا يجوز أن نتحلطم بأن أمورنا معلقة وقضايانا لازالت معقدة وقراراتنا معطلة .
لا يمكن للصرع السياسي أن يحقق تنمية أو يقدم حلول للأزمات والمشاكل، وكل طرف في هذا الصراع يقاتل من أجل الصعود على حطام الآخر.
وقد آن الأوان لكي يكون لدينا حكماء يضعون الكمامات الباردة على أوضاعنا السياسية الساخنه

المحامي / احمد عبد المحسن تركي المليفي